الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إنني بالنبي موقنة نفسي

عمرو بن معد يكرب · ١٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِيانا
٢
سَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدناهم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا
٣
جاءنا بالناموسِ من لَدُنِ اللَهِ وكانَ الأَمينَ فيه المُعانا
٤
حِكمةً بعدَ حِكمةٍ وَضياءًفاهتدينا بنُورها من عَمَانا
٥
وَرَأَينا السبيلَ حينَ رأَيناهُ جَديداً بكُرهِنا وَرِضانا
٦
وَعَبَدنا الإِلهَ حقاً وكنَّاللجهالاتِ نَعبُدُ الأَوثانا
٧
وائتلفنا به وكنّا عدوّاًوَرَجَعنا به معاً إِخوانا
٨
فعليهِ السَّلامُ والسِّلمُ منّاحيث كنّا من البلاد وكانا
٩
إِن نكن لم نَرَ النبيَّ فإِنَّاقد تَبِعنا سبيلَهُ إِيمانا
١٠
وَأَسِينا أَن لا نكونَ رَأَيناهُ فَقد أَقرَحَ الصُدورَ أَسانا
١١
لو رَأَيتُ النبيَّ ما لُمتُ نَفسيفيه بالعَون حينَ كانَ استَعَانا
١٢
يومَ أُحدٍ ولا غَدَاةَ حُنَينٍيومَ ساقت هَوَازِنٌ غَطَفانا
١٣
ويرى أَنَّ في زُبَيدٍ صلاحاًوَضِراباً من دونه وَطِعانا
١٤
وتراني من دونه لا أُباليفيهِ وَقعَ السيوفِ والمُرَّانا
١٥
لَوَقَيتُ النبيَّ بالنفسِ منّيولَعانقتُ دونَه الأَقرانا
١٦
ويُصلِّي عَلَيَّ حَيّاً شَهيداًوأُرَوّي من النَجيعِ السِّنانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن معد يكرب

فارس من بني زبيد عُرف بأبي ثور، اقترن اسمه بالصمصامة وبكثرة الغارات وأخبار الشجاعة. وفد على المدينة في السنة التاسعة للهجرة مع عشرة من قومه فأسلموا، ثم ارتدّ في اليمن بعد وفاة النبي، وعاد إلى الإسلام فشهد اليرموك حيث فقد إحدى عينيه، ثم القادسية. كان عصيّ النفس فيه قسوة الجاهلية، وله شعر جيّد أشهره أبيات «إذا لم تستطع شيئاً فدعه».

قصائد أخرى لـعمرو بن معد يكرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة