الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول حليلتي لما قلتني

عمرو بن معد يكرب · ١٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتنيشَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
٢
تَراهُ كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسكاًيَسُوءُ الفالياتِ إِذا فَلَيني
٣
فَزَينُكِ في شَريطِكِ أُمَّ عمروٍوسابغةٌ وذو النُونَينِ زَيني
٤
فلو شَمَّرنَ ثم عَدَونَ رَهواًبكلِّ مُدَجَّجٍ لَعَرَفتِ لَوني
٥
إِذا ما قلتُ إِنَّ عَلَيَّ دَيناًبِطَعنةِ فارسٍ قَضَّيتُ دَيني
٦
لَقَعقَعةُ اللِّجامِ برأسِ طِرفٍأَحَبُّ إِليَّ من أَن تَنكِحيني
٧
أَخافُ إِذا هَبَطنَ بنا خَبَاراًوَجَدَّ الركضُ أَن لا تحمليني
٨
فلولا إِخوتي وَبَنيَّ منهاملأتُ لها بذي شُطَبٍ يَميني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن معد يكرب

فارس من بني زبيد عُرف بأبي ثور، اقترن اسمه بالصمصامة وبكثرة الغارات وأخبار الشجاعة. وفد على المدينة في السنة التاسعة للهجرة مع عشرة من قومه فأسلموا، ثم ارتدّ في اليمن بعد وفاة النبي، وعاد إلى الإسلام فشهد اليرموك حيث فقد إحدى عينيه، ثم القادسية. كان عصيّ النفس فيه قسوة الجاهلية، وله شعر جيّد أشهره أبيات «إذا لم تستطع شيئاً فدعه».

قصائد أخرى لـعمرو بن معد يكرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة