١
أَعَبّاسُ هل أبصرتَ مِثليَ فارساًإِذا الحربُ بالأَبطالِ شَبَّ وَقودُها
٢
ومِثلَ زُبَيدٍ حين يشتجرُ القَناوقد قُلِبَت تحتَ السُروج لُبودُها
٣
أَتَتكَ زُبَيدٌ بالرماح كأنهانَوى القَسبِ عمرو لِلّقاءِ يقودُها
٤
فما ذَرَّ قَرنُ الشمسِ حتى تَوَثَّقَتسُلَيمُ بن منصورٍ عليها حديدُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.