١
أرجِعوا لي يا غيدَ مريمَبادِمهجتي قبلَ عودتي لبلادي
٢
إنني قد شددت رَحلي وأهليفي انتظاري فأطلقوا لي فؤادي
٣
ليتني لم أزُرْ حِماكم فإنيفي هواكم أضعتُ كلّ رشادي
٤
وبراني الضنا فصارت ثيابيفوق جسمي كمضربٍ ذي عمادِ
٥
وأتاني السقام من حيث أبغيصحةً وانهزتُ قبل الجِلادِ
٦
حدَّثوا أنَّ في حماكم عيوناًتذرُ الناسَ ضامري الأجسادِ
٧
صدَقوا إنها عيونٌ ولكنكُحّلتْ منذ خلْقها بسوادِ
٨
جنِّبوني ذكى العيونَ فقلبيفي ارتعاشٍ من فعلها وارتعادِ
٩
فهي كالكهرباءِ تومي بلحظٍفيدقّ الأجراسَ في الأكبادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.