الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حدث بذكر عريب ذياك الحمى

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٧ قراءة
١
حدّث بذكر عريب ذياك الحمىوأسلل على السلوان سيفاً صارما
٢
وبذكرِ ذي سلمٍ وسَلع والصفاروّحْ فؤاداً للغرام ملازما
٣
وأرحْ بذكر البان مهجة مدنفٍأضحى عليه العشقُ فرضاً لازما
٤
صبّ إذا ذكر العقيق وأهلهسال العقيق بخده وجرى دما
٥
وإذا جرى ذكْرُ المحصَّبِ من منىًوالربعُ من عرفاتِ أمسى هائما
٦
وبذكر حسن ظباءِ مكةَ داوماجرحت ظبي البرحاءِ ويحكَ داوما
٧
وأدر كؤوسَ حديثِ زمزمَ واسقهاصباً عن السلوانِ أصبح صائما
٨
وأعد على سمعي حديثُ المنحنىوحديثُ هاتيك الأماكنَ دائما
٩
فحديثها راحٌ يريحُ ذوي الهوىفاذكر هناك أباطحاً ومعالما
١٠
لله أيامَ مضت في حبهاكانت ثغورُ سرورهنَ بواسما
١١
طوبَى لمن شد الزمانُ نطاقهُفغدا لمسك ترابِ طيبة لاثما
١٢
مغنىً إذا شاهدتهُ حزتَ المنىوإذا حللتَ حماهُ نلت مغانما
١٣
وكفى دليلاً أن روض محمدٍأضحى بزورته لطيبةَ باسما
١٤
وبدت عليه من الوقارِ جلالةًوغدا لأشتاتِ المغانمِ غانما
١٥
والسعدُ ساعدَهُ ووافتهُ العلاوغدت لياليهِ الحسانُ مواسما
١٦
أمحمدٌ هنيتُ بالخير الذيأمسى على أبوابكم متراكما
١٧
فتهنَّ بالإقبالِ من ربِ الورىفالسعدِ أصبح نحو بابكَ خادما
١٨
فلقد رقيتم في منىً أوجَ المُنىوعلى الصفا نلت الصفا ومكارما
١٩
وسعى لك الإسعادُ حيث سعيت فيمرضاة ربكَ وهو أصبح راحما
٢٠
لازال طول الدهر بحرُ سعودكمبالمجد في وادي الهنا متلاطما
٢١
لما قدمت لمصر عاد سرورهاوابيضّ وجهٌ كان منها فاحما
٢٢
وغدا الحَمامُ على أفانينَ الصفاوالطل ينثرُ للأغاني ناظما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة