الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحا قلبه وأقصر اليوم باطله

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُوَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
٢
يُرَبنَ وَيَعرِفنَ القَوامَ وَشيمَتيوَأَنكَرنَ زَيغَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
٣
وَكُنتُ كَما يَعلَمنَ وَالدَهرُ صَالِحٌكَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
٤
وَأَصبَحتُ قَد عَنَّفتُ بِالجَهلِ أَهلَهُوَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
٥
قَليلٌ عِناني مَن أَتى مُتَعَمِّداًسَواءً بِنا أَو خالَفَتني شَمائِلُه
٦
خَلا أَنَّني قَد لا أَقولُ لِمُدبِرٍإِذا اِختارَ صَرمَ الحَبلِ هَل أَنتَ واصِلُه
٧
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ أَمثالَ النِعاجِ عَقائِلُه
٨
ظَعائِنُ أَبرَقنَ الخَريفَ وَشِمنَهُوَخِفنَ الهُمامَ أَن تُقادَ قَنابِلُه
٩
عَلى إِثرِ حَيٍّ لا يَرى النَجمَ طالِعاًمِنَ اللَيلِ إِلّا وَهوَ بادٍ مَنازِلُه
١٠
شَرِبنَ بِعُكّاشِ الهَبابيدِ شَربَةًوَكانَ لَها الأَحفى خَليطاً تُزايِلُه
١١
فَلَمّا بَدَا دَمخٌ وَأَعرَضَ دونَهُعَوازِبُ مِن رَملٍ تَلوحُ شَواكِلُه
١٢
وَقُلنَ أَلا البَردِيُّ أَوَّلُ مَشرَبٍنَعَم جَيرِ إِن كانَت رِواءً أَسافِلُه
١٣
تَحاثَثنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُواشِكٍبِلُؤمَتِهِ لَم يَعدُ أَن شَقَّ بازِلُه
١٤
فَباكَرنَ جَوناً لِلعَلاجيمِ فَوقَهُمَجالِسُ غَرقَى لا يُحَلَّأُ ناهِلُه
١٥
إِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن شَطرِ جانِبٍإِلى جانِبٍ حازَ التُرابَ مَجاوِلُه
١٦
قَذَفنَ بِفي مَن ساءَهُنَ بِصَخرَةٍوَذُمَّ نَجيلُ الرُمَّتَينِ وَناصِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة