الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من أين للبدر أن يحكى محياه

حفني ناصفالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٩م · ٣٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
من أين للبدر أن يحكى محياهُوكيف للدر يروي عن ثناياهُ
٢
حنّت إلى لطفه الأفراح قاطبةكأن ربك منها كان أنشاه
٣
مهذب الطبع صانته شمائلهمن كل عيب وزانته سجاياه
٤
والله سوّاه من لطف ومن أدبوأفرغ الحسنَ فيه حين سواه
٥
دع يا عذولي ملامي قبل رؤيتهفأنت في الشجوِ مثلي حين تلقاه
٦
فكل ما فيه من أوصافه حسَنٌتبارك الله كلَّ الحسن أعطاه
٧
ولو قضى في هواه صبُّه شغفاًومرّ يوماً وحيّاه لأحياه
٨
ألفاظه تسكر الأسماع رقتُهاتحل من كل قلب في سويداه
٩
دعا الغرام فؤادي حين أبصرهجميل وصف فلبّاه وواتاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حفني ناصف

قاضٍ وأديب مصري، عُرف بشعره الجيد وبمواقفه في التعليم والقضاء، وشارك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها. تولى مناصب تعليمية وقضائية، وعُيّن مفتشًا أول للغة العربية بوزارة المعارف، كما ترأس الجامعة عند تكوينها سنة 1908 وكان من أوائل مدرسيها. كتب في بعض الصحف باسم مستعار، وله مؤلفات في اللغة والأدب، وجمع ابنه شعره في ديوان. وهو والد الأديبة ملك حفني ناصف.

قصائد أخرى لـحفني ناصف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة