الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يطلبون الوصول إن عبروهلجنان تبيح كل مراد
٢
من ثمار تجني ولحم طريوشراب من سلسبيل براد
٣
وجوار حور كواعب أبكار وولد يزهون كالأولاد
٤
تحتها أنهار على الأرض تجريعسلاً قد صفوه للزهاد
٥
إن فيها عيشاً يدوم رخياوسلاماً من الصروف العوادي
٦
إن فيها لهواً وكأساً دهاقاكل يوم سرورها في ازدياد
٧
إن فيها تيناً ونخلاً ومانا وأعناباً لذة للعباد
٨
إن فيها أساوراً تتراءىوهي من فضة على الأزناد
٩
إن للمتقين فيها مفازاونعيماً ما إن له من نفاد
١٠
للمصلين المؤمنين بربهو للكافرين بالمرصاد
١١
ولمن صام الشهر من رمضانفهو غرثان في النهار وصادي
١٢
ولمن جاء يبتغي حج بيت اللَهوالأجر من بعيد البلاد
١٣
ولمن أعطى ماله يتزكىولمن جاء طائعاً للجهاد
١٤
إن أجر المجاهدين كثيرليس يحصى بالحصر والتعداد
١٥
فإذا ما حباهم اللَه نصراًملكوا بنت كل علج معادى
١٦
فسبوها وضاجعوها بلا عقدعليها منهم ولا إشهاد
١٧
شهد اللَه أن ذلك حقمنه قد جاء في كتاب هادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة