الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليس البليد الجاهلكمن له فضائلُ
٢
ولا الذي يجبن في الحرب كمن يقاتل
٣
إن تزِنوا محمدابالطود فهو فاضل
٤
اليوم ربي أظهر العدل وربي عادل
٥
اليوم ربع المجد قدأصبح وهو آهل
٦
اليوم للبدر المنيرِ طابت المنازل
٧
سار فأدرك الذييَخِيبُ عنه الآمل
٨
ما كل من سار علىقصدِ الطريق واصل
٩
من رتبة قد حازهاليس لها معادل
١٠
قد حازها ولم يحزما حازه محاول
١١
ولم يكن له سوى استحقاقه وسائل
١٢
لا يدركنّه وإنطاوله مطاول
١٣
فبينه وبين منطاوله مراحل
١٤
شهم له عليه منفعاله دلائل
١٥
ارتفعت عن العراقين به نوازل
١٦
نوازلٌ تَصفرُّ منشدتها الأنامل
١٧
فُحُلَّ من مشكلهابفضله مسائل
١٨
لولاه ما حلَّت من المسائل المشاكل
١٩
أتى بما قد عجزتعن مثله الأوائل
٢٠
قد حسنت في العين منجنابه الشمائل
٢١
إن حل في أرض فإنّالجور عنها زائل
٢٢
فما بها مشاغبولا بها غوائل
٢٣
كالحق فهو إن أتىيزهق منه الباطل
٢٤
العدل ثمّ آمنوالظلم ثَمَّ واجل
٢٥
العدل والظلم بهمخيم وراحل
٢٦
تخاف بأسه وترجو جوده القبائل
٢٧
عن رتبة قد نالهاساءلني مسائل
٢٨
فقلت في جوابهوقد يجيد القائل
٢٩
إلى القلوب أرِّخنأهوى فريق فاضل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة