الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لهفي على الحر الموسسدِ في الثرى عبد اللطيف
٢
لهفي على الأمل الذيعبثت به أيدي الحتوف
٣
لهفي على ذاك اللسانالرطب والقلب الرؤوف
٤
ما شئت من صدق ومنحذق ومن رأي حصيف
٥
لم ينشرح في الجيش منقطع الجماجم والأنوف
٦
فقضي برجحان اليراععلى البنادق والسيوف
٧
ما أكبر النفس التيفي ذلك لجسد النحيف
٨
أستاذ تاريخ الشعوبوجهبذا الأدب الطريف
٩
ليس الحياة بغير معرفةسوى شيء سخيف
١٠
قد كان أكبر همهمنع العسوف عن العسيف
١١
يسعى ليدرأ جاهداًحيف القوي عن الضعيف
١٢
ما كان يخدعه ظهور الذئب في جلد الخروف
١٣
قالوا قضى فمسكت قلبيوهو يلحف في الوجيف
١٤
ما رزء من يبكي عليهالشعب أجمع بالخفيف
١٥
إن الحياة وغى وقديهوي الشجاع من الصفوف
١٦
ولرب فرد يوم تدعوالحرب أكثر من ألوف
١٧
من كان مقداماً فلايخشى مصارعة الصروف
١٨
والموت ليس كما يخال البعض ذا شبح مخوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة