الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بنا خوف اذا الموت دنانحن للموت كما الموت لنا
٢
سيغوصن بنا مركبنافي خضم قد ابى ان يسكنا
٣
دب فيه الماء من شق بهفهو حتى عن طفو وهنا
٤
ما جنى الفلك ولا ربانهغير ان القدر الاعمى جنى
٥
كلنا ننتظر الموت بهزاحما آخرنا اولنا
٦
واذا نحن نكصنا عنه لميك هذا النكص الا جبنا
٧
انت يازخار جبار ولايبطش الجبار الا علنا
٨
ادفنينا فيك يا لجتهكلنا مرتقب ان يدفنا
٩
مرحباً بالموت اني جاء انلم يكن بد من الموت لنا
١٠
لا نبالي بعد ان حم الردىأهناك الموت وافى ام هنا
١١
ليس الا خطوة ما بينناوسنخطوها فرادى وثنى
١٢
ها هي الشمس بدت بازغةيا له من مشهد قد فتنا
١٣
اسمحي ان نتملى ضوءهاقبل ان نغمض منا الاعينا
١٤
اطفأ اليأس كريح صرصرعصفت آخر ومض للمنى
١٥
ما لقوم نسلتهم هلكفي النهايات عن الموت غنى
١٦
تألم الروح اذ ما زهقتانما الروح تحب البدنا
١٧
قد تركنا خلفنا اوطانناثم انا لا نلاقي الوطنا
١٨
وسينعانا الى الاهل النعاة فيبكون علينا حزنا
١٩
وكأن يوم ودعناهمقد ركبنا للمنايا السفنا
٢٠
لا يقاسى شجنا ميتولكنما الحي يقاسي الشجنا
٢١
ما حياة المرء الا يقظةبين نومين له فيها العنا
٢٢
وهي ما زالت لنا محبوبةلا نرى الفرقة منها هينا
٢٣
وسنردى واذا جاء الردىلا يحيينا من الشمس السنى
٢٤
فوداعا لك يا دنيا سنتركهاعما قليل خلفنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة