الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
انا في خضم ثائر عجّاجوالليل مسود الجوانب داج
٢
ليل وزوبعة وبحر زاخرتعلوه امواج فهل انا ناج
٣
اني التفت فلا ارى شيئا سوىبحر به الامواج كالابراج
٤
اني وان كنت الجريئى فؤادهلا خاف شرّة هذه الامواج
٥
ادلجت فيه وهو يرغو هائجافذممت بعد توغلي ادلاجي
٦
واذا ركبت البحر فانظر اولاان لا يكون البحر بالمهتاج
٧
كيف النجاة وقد تحطم زورقيمن صخرة نتأت مع الاثباج
٨
وسبحت حتى كل مني ساعديادعو الاله واتقي واناجي
٩
انا عندما ارسلت فيه زورقيما كان هذا السبح في منهاجي
١٠
وكأنما انا نملة في زاخروكأنه من زئبق رجراج
١١
لو كنت ادري ما الاقيه بهلرجعت قبل توغلي ادراجي
١٢
واذا نجوت فسوف اقطع كل مابيني وبين البحر من اوشاج
١٣
اما باهداب الحياة تعلقفلانني لم اقض منها حاجي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة