الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تحت الغصون جداولوعلى الغصون عنادل
٢
والايك في ثوب منالاوراق غض رافل
٣
والبان من هز النسيملعطفه متمايل
٤
والكرم قد مدّت لهحول الاراك حبائل
٥
والروض ريان سقاه المستهل الوابل
٦
والزهر ينظر باسماًوالعندليب يغازل
٧
وعلى الازاهير الفراش يطوف ثم يزايل
٨
والاقحوان كأنهللثم ثغر راتل
٩
والنرجس الوسنان عنغمز البلابل غافل
١٠
والورد للصيداح بعدالوعد منه يماطل
١١
ولا لفها الورقاء فيفنن البشام تساجل
١٢
وقنابر الروض الاريضصواعد ونوازل
١٣
ولكل عصفور منالانغام ما هو باذل
١٤
هل ما تقول الطير فيالاغرود وحي نازل
١٥
وكأنما القدّاح منايدي الحسان انامل
١٦
وكأنما جيد البنفسجمن نعاس مائل
١٧
وكأنما النسرين للشحرورخل واصل
١٨
وكأنما للعرس انوارالشقيق مشاعل
١٩
وكأنما الصفصاف سيفقد جلاه الصاقل
٢٠
وكأنما اللبلاب ملتفاًعليه حمائل
٢١
وكأنما الامواج فوق الرافدين سلاسل
٢٢
وكأنما في العدوتينالباسقات هياكل
٢٣
في كل ارض روضةوازاهر وخمائل
٢٤
حسن الربيع ووردهفي كل عين ماثل
٢٥
حيّ الربيع فانهفصل الحياة الفاصل
٢٦
طابت كما نهوى عشياتبه واصائل
٢٧
وترى الاشعة فيهمافتقول تبر سائل
٢٨
انعم بدنيا كلهاحتى تعيش وسائل
٢٩
والبحر اما كان رهوالم يخفه الواغل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة