الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حبذا تمثال أمامي تعالىيملأ العين روعة وجلالا
٢
قد حكى فيصل المعظم الانطقه آمراً به والمقالا
٣
صورة النحات الملامح منهفقرأنا وراءهن الخلالا
٤
هو مقناطيس القلوب اليهانجذبت اسرابا تريد اتصالا
٥
خالداً فوق مرقب من رخاميعرض الدهر تحته الاجيالا
٦
ملك الرافدين قد عقد الناس عليه في نفسها الآمالا
٧
شاء فيه النبوغ ان يتعالىفتعالى وان يطول فطالا
٨
ذب عن حق الشعب ذب قديريوم لا تنصر اليمين الشمالا
٩
ما ترى اليوم غير طرف قريروفؤاد افراحه تتوالى
١٠
اظهر الشعب ماله من ولاءبهتاف من قلبه يتعالى
١١
كان في ظل عرشه يتمنىان يكون انتدابه استقلالا
١٢
ولقد صح ما تمناه قبلابعد ان كان في الرؤوس خيالا
١٣
ليس بدعاً من امة قد رعاهافيصل ان يكسر الاغلالا
١٤
ان من عبّ الرافدان بارضشب فيها لا يشرب الاوشالا
١٥
يا ابا الشعب ان للشعب بعد اللهفي امره عليك اتكالا
١٦
انما انت للعراق طبيببك يرجو من دائه ابلالا
١٧
عش لشعب يحب فيك السجايافائقات فيمحض الاجلالا
١٨
عش له في كلاءة الله تنفىعنه شراً من طامع وصيالا
١٩
ايها الملك انت في ذمة السيفصقيلا فلا لقيت زوالا
٢٠
واذا ما ارض سقت تربهاحرية فهي تنبت الابطالا
٢١
نحن قوم سرنا الى المجد نعدوفي الدياجي ولا نخاف ضلالا
٢٢
والى السلم قد نزعنا وان كان على الارض السلم شيئاً محالا
٢٣
واذا فكر المفكر لا يلقىحياة الشعوب الا نضالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة