الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقلت لها اعتللت بغير ذنب

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍوَشَرّ الناسِ ذو العِلَلِ البَخيلُ
٢
فَفاتيني إِلى حَكَمٍ مِنَ اَهليوَأَهلِكِ لا يَحيفُ وَلا يَميلُ
٣
فَقالَت أَبتَغي حَكَماً مِنَ اَهليوَلا يَدري بِنا الواشي المَحولُ
٤
فَوَلَّينا الحُكومَةَ ذا سُجوفٍأَخاً دِنيا لَهُ طَرفٌ كَليلُ
٥
فَقُلنا ما قَضَيتَ بِهِ رَضيناوَأَنتَ بِما قَضَيتَ بِهِ كَفيلُ
٦
قَضاؤُكَ نافِذٌ فَاِحكُم عَلَينابِما تَهوى وَرَأيُكَ لا يَفيلُ
٧
وَقُلتُ لَهُ قُتِلتُ بِغَيرِ جُرمٍوَغِبُّ الظُلمِ مَرتَعُهُ وَبيلُ
٨
فَسَل هَذي مَتى تَقضي دُيونيوَهَل يَقضيكَ ذو العِلَلِ المَطولُ
٩
فَقالَت إِنَّ ذا كَذِبٌ وَبُطلٌوَشَرٌّ مِن خُصومَتِهِ طَويلُ
١٠
أَأَقتُلَهُ وَما لي مِن سِلاحٍوَما بي لَو أُقاتِلَهُ حَويلُ
١١
وَلَم آخُذ لَهُ مالاً فَيُلفىلَهُ دَينٌ عَلَيَّ كَما يَقولُ
١٢
وَعِندَ أَميرِنا حُكمٌ وَعَدلٌوَرَأيٌ بَعدَ ذَلِكُمُ أَصيلُ
١٣
فَقالَ أَميرُنا هاتوا شُهوداًفَقُلتُ شَهيدُنا المَلِكُ الجَليلُ
١٤
فَقالَ يَمينَها وَبِذاكَ أَقضيوَكُلُّ قَضائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
١٥
فَبَتَّت حَلفَةً ما لي لَدَيهانَقيرٌ أَدَّعيهِ وَلا فَتيلُ
١٦
فَقُلتُ لَها وَقَد غُلِبَ التَعَزّيأَما يُقضى لَنا يا بَثنَ سولُ
١٧
فَقالَت ثُمَّ زَجَّت حاجِبَيهاأَطَلتَ وَلَستَ في شَيءٍ تُطيلُ
١٨
فَلا يَجِدَنَّكَ الأَعداءُ عِنديفَتَثكَلَني وَإِيّاكَ الثَكولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة