الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رسم دار وقفت في طلله

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
٢
موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنتَسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
٣
وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرىعارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
٤
بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّفَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه
٥
واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍمِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه
٦
يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍحينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه
٧
رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامىجادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
٨
بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاًإِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
٩
فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَهاأَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه
١٠
فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأناوَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
١١
قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍلا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه
١٢
غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍغَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه
١٣
وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاًوَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة