١
أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحيوَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِ
٢
فَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَهابِالجِدِّ تَخلِطُهُ بِقَولِ الهازِلِ
٣
فَأَجَبتُها بِالرِفقِ بَعدَ تَسَتُّرٍحُبّي بُثَينَةَ عَن وِصالِكِ شاغِلي
٤
لَو أَنَّ في قَلبي كَقَدرِ قُلامَةٍفَضلاً وَصَلتُكِ أَو أَتَتكِ رَسائِلي
٥
وَيَقُلنَ إِنَّكَ قَد رَضيتَ بِباطِلٍمِنها فَهَل لَكَ في اِعتِزالِ الباطِلِ
٦
وَلَباطِلٌ مِمَّن أُحِبُّ حَديثَهُأَشهى إِلَيَّ مِنَ البَغيضِ الباذِلِ
٧
لِيُزِلنَ عَنكِ هَوايَ ثُمَّ يَصِلنَنيوَإِذا هَويتُ فَما هَوايَ بِزائِلِ
٨
صادَت فُؤادي يا بُثَينَ حِبالُكُميَومَ الحَجونِ وَأَخطَأَتكِ حَبائِلي
٩
مَنَّيتِني فَلَوَيتِ ما مَنَّيتِنيوَجَعَلتِ عاجِلَ ما وَعَدتِ كَآجِلِ
١٠
وَتَثاقَلَت لَمّا رَأَت كَلَفي بِهاأَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ مِن مُتَثاقِلِ
١١
وَأَطِعتِ فيَّ عَواذِلاً فَهَجَرتِنيوَعَصَيتُ فيكِ وَقَد جَهَدنَ عَواذِلي
١٢
حاوَلنَني لِأَبُتَّ حَبلَ وِصالِكُممِنّي وَلَستُ وَإِن جَهَدنَ بِفاعِلِ
١٣
فَرَدَدتُهُنَّ وَقَد سَعَينَ بِهَجرِكُملَمّا سَعَينَ لَهُ بِأَفوَقَ ناصِلِ
١٤
يَعضَضنَ مِن غَيظٍ عَلَيَّ أَنامِلاًوَوَدِدتُ لَو يَعضَضنَ صُمَّ جَنادِلِ
١٥
وَيَقُلنَ إِنَّكِ يا بُثَينَ بَخيلَةٌنَفسي فِداؤُكِ مِن ضَنينٍ باخِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.