١
تَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِوَقَد تَرَكوا فُؤادَكَ غَيرَ صاحِ
٢
فَيا لَكَ مَنظَراً وَمَسيرَ رَكبٍشَجاني حينَ أَبعَدَ في الفَياحِ
٣
وَيا لَكِ خُلَّةً ظَفِرَت بِعَقليكَما ظَفِرَ المُقامِرُ بِالقِداحِ
٤
أُريدُ صَلاحَها وَتُريدُ قَتليوَشَتّى بَينَ قَتلي وَالصَلاحِ
٥
لَعَمرُ أَبيكِ لا تَجِدينَ عَهديكَعَهدِكِ في المَوَدَّةِ وَالسَماحِ
٦
وَلَو أَرسَلتِ تَستَهدينَ نَفسيأَتاكِ بِها رَسولُكِ في سَراحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.