الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صدع النعي وما كنى بجميل

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِوَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ
٢
وَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرىنَشوانَ بَينَ مَزارِعٍ وَنَخيلِ
٣
بَكُرَ النَعِيُّ بِفارِسٍ ذي هِمَّةٍبَطَلٍ إِذا حُمَّ اللِقاءُ مُذيلِ
٤
قومي بُثَينَةُ فَاِندُبي بِعَويلِوَاِبكي خَليلَكِ دونَ كُلَّ خَليلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة