الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا هل لعهد من بثينة قد خلا

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلاوَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ
٢
وَهل أَنا مَعذورٌ فأَبكي مِن التِيأَراها عَلَى الهِجرانِ يَنمِي لَها وُدّي
٣
وَلَو حاوَلت هجرانَها النفسُ لَم يَعُدإِلَى سلوَةٍ بَل زادَ وَجداً عَلى وَجدِ
٤
فَما لامَ فيها لائِم لَو علمتهامِنَ الناسِ إِلا زادَ في حُبِّها عِندِي
٥
فَلا تُكثِرا لَومي فَما أَنا بِالذيسَنَنتُ الهَوى في الناسِ أَو ذُقته وَحدِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة