١
رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِسَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ
٢
غَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَناكَثيبيَّةُ الرِدفَينِ غُصنيَّةُ القَدِّ
٣
شَكَوتُ إِلَيها حُبَّها بِمَدامِعيوَأَعلَمتُها ما قَد لَقيتُ مِنَ الوَجدِ
٤
فَصادَفَ قَلبي قَلبَها وَهوَ سالِمٌفَأَعدى وَذو الشَوقِ المُبرِّحِ قَد يُعدي
٥
فَجادَت وَما كادَت عَليَّ بِخَدِّهاوَقَد يَنبَعُ الماءُ النَميرُ مِنَ الصَلدِ
٦
فَقُلتُ لَها هاتي ثَناياكِ إِنَّنيأُفَضِّلُ نُوّارَ الأَقاحي عَلى الوَردِ
٧
وَميلي عَلى جِسمي بِجِسمِكِ فاِنثَنَتتُعيدُ الَّذي أَمَّلتُ مِنها كَما تُبدي
٨
عِناقاً وَلَثماً أَرويا الشَوقَ بَينَنافُرادى وَمَثنى كالشَرارِ مِنَ الزَندِ
٩
فَيا ساعَةً ما كانَ أَقصَرَ وَقتهالَدَيَّ تَقَضَّت غَيرَ مَندومَةِ العَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.