١
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِوَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِ
٢
إِذ يَميني لِلبَذل يَومَ العَطاياولقبض الأَرواحِ يَومَ الكِفاحِ
٣
وَشِمالي لَقَبضِ كُلِّ عنانٍيُقحِمُ الخَيلَ في مَجال الرِماحِ
٤
وَأَنا اليَومَ رَهنُ أسرٍ وَفَقرٍمُستَباحُ الحِمى مَهيضُ الجَناحِ
٥
لا أُجِيبُ الصَريخَ إِن حَضَرَ الناس وَلا المُعتَفين يَومَ السَماحِ
٦
عادَ بِشري الَّذي عهدتَ عُبوساشَغَلَتني الأَشجانُ عَن أَفراحي
٧
فالتِماحي إِلى العُيون كريهٌوَلَقَد كانَ نزهةَ اللَمّاحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.