١
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُهاوَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ
٢
حَتّى تَبدّى البَدرُ في جَوزائِهِمَلِكا تَناهى بَهجَةً وَبَهاءَ
٣
لَمّا أَرادَ تَنَزُّها في غَربِهِجَعَلَ المظَلَّةَ فَوقَهُ الجَوزاءَ
٤
وَتَناهَضَت زُهرُ النُجوم يَحُفُّهُلألاؤها فاِستَكمَلَ اللألاءَ
٥
وَتَرى الكَواكِبَ كالمَواكِب حَولَهُرُفِعَت ثُرَيّاها عَلَيهِ لِواءَ
٦
وَحَكَيتُهُ في الأَرضِ بَينَ مَواكِبَوَكَواعِبَ جَمَعَت سَنا وَسَناءَ
٧
إِن نَشَرت تِلكَ الدُروع حَنادِساًمَلأت لَنا هَذي الكُؤوسَ ضِياءَ
٨
وَإِذا تَغَنَّت هَذِهِ في مَزهَرٍلَم تَألُ تِلكَ عَلى التَريك غِناءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.