١
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ ليعَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِ
٢
مَقامك أَعلى أَن أَراكَ مُقبّلاًبِجِسمي غَير الجيد وَالثَغر وَالخَدِّ
٣
فَقُلت أَرى إحياء نَفسي بِقُبلةبِرجلك أَولى مِن هَلاك أَخ الوَجدِ
٤
وَما أَنت إِلّا كَعبة الحُسن حَيثمالَثمتُكَ نِلتُ الأَجر يا غايَة القَصدِ
٥
فَأعجب حَتّى قالَ سُبحان من برىلَنا دَولَةً مَولايَ أَضحى بِها عَبدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.