١
نَفسي الفِداء لِمَن حَوَتأَبهى الجَمال الأَنفسِ
٢
خَطَرت فَلاحَ الغُصن ليمُتَمايلاً في سُندُسِ
٣
فَسَأَلتُها عَن اِسمِها السسامي وَلَم أَكُ بِالمسي
٤
حَتّى إِذا غَضبت وَقَدنَفَرت كَخَشفٍ أَلعَسِ
٥
أَلقَت إِلَيَّ صَحيفةكَصَحيفة المتلمّسِ
٦
وَإِذا بِها أَحجيّةهِيَ منيةُ المُستَأنِسِ
٧
فَفَضضت مِسك خِتامهابِحُضور أَهل المَجلسِ
٨
وَدَعَوتُهُم يا سادَةًسادوا بِحُسن تَفرّسِ
٩
ما مِثل قَول حَبيبَتياِطلب حَياة الأَنفُسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.