١
خَليليَ لا تذكر أَخاك بِريبةفَإِنّ كَمال الذات بِاللَه مُختصُّ
٢
فَيا ربّ عَيب في اِمرئٍ غَير ظاهرسِوى أَنَّهُ قَد راحَ يَذكره شَخصُ
٣
فَلَمّا اِنتَهى مِن ذكر نَقص بِغَيرهبَدا لَك فيهِ ظاهِراً ذَلك النَقصُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.