١
في الأَعيُن الزُرق أَرى حكمةلاحَت لَنا كَالشَمس في الرابعه
٢
لأَجل صون الحسن كانَت لَهُكَالحرز مِن أَعيُنِنا الخادِعَه
٣
يا حسن ألحاظٍ غَدت للبهاجامعةً وَهيَ لَهُ مانِعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.