١
وَمَقرون الحَواجب رمت يَوماًمُقارَنَتي بِهِ فَنَأى دَلالا
٢
فَقُلت لَهُ اِتئد يا بَدر حُسنبَرى جَسَدي فَصيّرَني هِلالا
٣
وَهَب أَنّي اِتَّصفت بِكُلِّ نَقصٍأَتأبى أَن أَنال بِكَ الكَمالا
٤
عطارد طالِعي سَعداً وَنَحساًيَميل مَع المُقارن كَيف مالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.