الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماًفَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
٢
وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ماحَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما
٣
إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينايُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما
٤
أَقول لِمَن يُردّد أدعجيهوَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى
٥
غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاًبِباهر طرَّة كاللَيل دهما
٦
وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاًوَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما
٧
وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّاحماه بِقدّهِ العسّال ظُلما
٨
رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّىتَرَفَّق بِالشجي كَرَماً وَحلما
٩
يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍفَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا
١٠
وَأرغب كتم سَرّي في التَصابيلَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما
١١
وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّاعَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا
١٢
أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمىأراني عَن نَصيحته أَصمّا
١٣
أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابيوَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا
١٤
وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّابِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى
١٥
أَثيل المَجد رُكن ذوي المَعاليكَريم الوالدين أَباً وَأُمّا
١٦
لِيهنَ بِهِ الأَحبّة في زَفافٍلَدَيهِ بِهِ الهَناء لَنا اِستتمّا
١٧
كَأَنَّ يَد المَسَرَّة وَالتهانيبِهِ وَسَمَت جَبين الدَهر وَسما
١٨
عَزَمت عَلى السُرور فَقالَ دهريتأنَّ فَلَم أَجد لِلصَبر عَزما
١٩
هَممت بِمقصدي فَبلغت نجحاًبِهِ مِن خالِقي وَكفيت هَمّا
٢٠
لَيالي الأُنس تَعبث بِاللآليإِذا اِنتَظَم اِجتِماع الشَمل نَظما
٢١
بِها عَذب المَناهل قَد وَرَدنامِن البُشرى لَدَيهِ فَكَيفَ نَظما
٢٢
وَنادى بِالمَسَرَّة كُلّ نادٍأَحبّتنا هلمَّ بِنا هَلمّا
٢٣
زَفاف فيهِ شَمس الخدر تجلىعَلى بَدر سَما كَرَماً وَحلما
٢٤
فَلا بَرح الزَمان بِهِ يُهنّالمنحته بِأَنف الضدّ رغما
٢٥
وَلا زِلنا نُؤرّخه إِلَيهِوَلا زالَ الهَنا بدءاً وَخَتما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة