١
وَفاتِنَةٍ مِن الغيد الغَوانيكَساها حُسنها حلل النَعيمِ
٢
شُغفت بِها كَما شَغفت فؤاديمَحاسِنُ أَهيفِ القدِّ القَويمِ
٣
فَلمّا أَن دَرت كلفي وَوَجديبِهِ وَالحُبُّ يَعبَث بِالحليمِ
٤
سَعَت نَحوي دَلالاً وَهيَ غَضبىتُسائِلُني عَن النَبأ العَظيمِ
٥
وَقالَت ما اِسمهُ فَخَشيت لَومافَقُلتُ لَها فَدَيتك لا تَلومي
٦
فَقَلبي وَاِسمهُ وَهَواك عِنديسَليمٌ في سَليمٍ في سَليمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.