الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدي الرسالة يا ريح الحجاز لنا

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنافَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَنا
٢
وَروّحي القَلبَ مِن ذكر الأَحبّة ياريح الصِبا فَمُنى قَلبي دِيار مِنى
٣
وَعَن حِمى طيبة لي كَرّري خَبراًإِنّ المُكرّرَ أَحلى الطَيِّبات جَنى
٤
حَيّا الحَيا ذَلِكَ المَغنى الكَريم وَمَنبِهِ فَإِنَّ بِهِ لِلكائِنات غِنى
٥
حَيث المَكارم وَالفَضل الأَعمّ وَماتَبغي الخَلائق فيهِ مِن بُلوغ مُنى
٦
لِلّه مُهجة صَبٍّ قطُّ ما سَكنتيَوماً لِتِذكار مَن أَضحى لَها سَكَنا
٧
وَلا تَألّق بَرق الأَبرقين سناًإِلّا وَحرَّم أَجفان الشجي وَسَنا
٨
ما بَينَ قَلبي وَرَكب الظاعِنين أَرىعَهداً مَتى ظَعنت أَحبابه ظَعنا
٩
لَولا مَدامع أَجفان بِها خَمدتنار الأَسا ذابَ مِن حرّ الجَوى شَجنا
١٠
رُدّوا فُؤادي فَقَد رَدّ الإله لَهُأَحبابهُ وَأعيدوا مِنهُ ما وَهنا
١١
وَاِستَطلعوا خَبَراً جاءَ البَشير بِهِحَتّى شَفى ما بِهِ نال المُحبّ ضنى
١٢
فَليهن قَوم بفَضل اللَه قَد بَلَغواحجّاً وَزاروا فَأَدّوا الفَرض وَالسننا
١٣
فازوا بِنَيل المُنى حَتّى إِذا رَجعواقُلنا لَهُم مَرحَباً شرّفتم الوَطنا
١٤
أَهلاً بِهم وَبِمَن قَد جاءَ يقدمهمكَالبَدر أَشرَق ما بَين النُجوم سَنا
١٥
أَهلاً بِطَلعة بَدر بالسُرور بَداوَالسَعد بِالطالع الأَعلى قَد اِقتَرنا
١٦
لَم يقنع المَجد أَن سمّاه بَدرَ هُدىًبَل قال بدران تَكريماً لَهُ وَثنا
١٧
ذاك الهمام الَّذي أَضحَت شَمائلهكَالوَرد أَحسن شَيءٍ مَنظَراً وَسَنا
١٨
مَولى إِذا ذكرت فينا مَناقبهيَوماً إِلى الرُشد كانَت وَالهُدى سننا
١٩
رَوى لَنا الوَفد عَنهُ كُلّ مكرمةٍأَضحت لَها كُلّ عَين تحسد الأُذنا
٢٠
هَذا هُوَ المَجد يَزدان الكَريم بِهِوَليس يَزدان بِالأَموال ما وزنا
٢١
لا بدع فَهوَ الحُسين بن الحسين إِذاأَضحى يُرى كُلّ وَصف حازَهُ حسنا
٢٢
مَواهب مِن عَطاء اللَه قَيّدهابِالشُكر حَتّى تَوالَت وَاِعتَلَت مِننا
٢٣
فَاِنشُر عَلَيهِ لِواء الحَمد ما ذكرتأَهل الثَناء وَقُل أَهل الثَناءِ هنا
٢٤
وَقُم بِناديه وَاِرفع صَوت مُبتهجٍبِالتهنئات كَما قام السُرور بِنا
٢٥
وهنِّ مَن عودُهُ عيد لأَنفسنايَدوم وَالعيد يَأتي بَيننا زَمَنا
٢٦
وَهنِّ مَن شئت في سامي عُلاه وَلاتَخصُص بِهِ أَحداً مِمَّن نَأى وَدنا
٢٧
وَبالتَهاني لَهُ يا ذا المُؤرّخ قُلتَقبّل اللَه حجّاً نِلته بِهنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة