١
يا حسن بَهجة رَوضة الأَدَب الَّتيهِيَ نُزهة الأَبصار وَالأَذهانِ
٢
شَمل الأُلى سَلَفوا مِن الشُعراء قَدنظمت كَنَظم فَرائد العِقيانِ
٣
لا رَيبَ أن الشعر عُنوان الحجاوَالعَقل خَير مَواهب المَنّانِ
٤
وَلَقَد رَوى الإسكندر الحكم الَّتيلَم يَروها الحُكماء عَن لُقمانِ
٥
وَأَبان لِلأَعيان كُلّ فَضيلةهِيَ في المَناقب قُرَّة الأَعيانِ
٦
حَتّى لَقَد بُعثوا وَما بعثوا وَقَدنالوا البَقاء وَكُلّ شَيء فاني
٧
فَلَهُم نَعيم الخالدين بِرَوضَةٍمِن كُلِّ فاكِهَةٍ بِها زَوجانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.