الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُإِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
٢
أَمثالنا وَالأَعالي قَبلَنا نكبوافَما اِستَكانوا بِما لاقوا وَلا وَهَنوا
٣
لِلّه في خَلقِهِ لُطف وَتَجربةٌوَالمحسن البرُّ ما يَختاره حسنُ
٤
فَثق بربّك وَاِصبر لِلأُمور فَقَدتَجري الرياح عَلى ما تَشتَهي السفُنُ
٥
وَسلّم الأَمر لِلرَحمن مُتّكلاًفَكُلّ أَمر لِأَمر اللَه مُرتَهنُ
٦
إِنَّ الَّذي اِهتَزَّنا مِن عَدله جَزَعبِكُلّ ما نَرتَجي مِن فَضلِهِ قَمِنُ
٧
لا يُؤسينَّكَ ضيق السجن مِن فَرَجتَلقاهُ فَالعُسر بِاليسرين مُقترنُ
٨
كَم لَيل خَطب جَلاه فَجره فَرَجاًوَكانَ لِلرَكب مِنهُ مركب خَشنُ
٩
إِنَّ الحَوادث في الدُنيا وَإِن كَثُرَتلا يَستَقرُّ عَلى حال بِها الزمنُ
١٠
وَبَينَ مِنحة ذي النعما وَمِحنَتِهِسرٌّ مِن اللَه فيهِ حارَت الفطنُ
١١
تَجري عَلى المَرء أَقدار محكَّمةفَلَيسَ تَمنَعه قيس وَلا يَمَنُ
١٢
ما لي وَلِلدَهر ألحاه وَأعتبُهُلا يسمع العتب إِلّا مَن لَهُ أُذُنُ
١٣
في النَفس مِن خطرات الغَمّ عَن أَسَفما لَيسَ تَحمله نَفس وَلا بَدَنُ
١٤
خَطب خَطبت عَلى أَهل الحلوم بِهِبِمَوقف فيهِ يَعيا المصقع اللسِنُ
١٥
ثُمّ اِنثَنيت وَفي آذانهم صَمَموَمَوضع الحَكّ مِن أَجسامِهم دَرنُ
١٦
حَتّى أَرعووا لِحَديثي وَالضُحى غَسَقٌوَلاتَ حينَ مَناص أَيُّها الفطنُ
١٧
أَشكو إِلى اللَه أَقواماً قَد اِنتَحَلواقسطاس جورٍ بِهِ أَحكامهم وَزَنوا
١٨
عزّوا فَبَزّوا فَما أَبقوا عَلى أَحَدفَلا القرى سَلمت مِنهُم وَلا المدنُ
١٩
بَغوا وَلَم يَحذروا لِلبَغي عاقِبَةكَأَنَّهُم مِن صُروف الدَهر قَد أَمنوا
٢٠
تَلبَّسوا بِلباس الحلم مَلأمةفَالحلم مُكتمل وَاللؤم مكتمنُ
٢١
قَوم أَقاموا عَلى غيٍّ فَما اِنتَبَهواإِلّا وَقَد نَشَبَت في أَرضِنا الفِتَنُ
٢٢
وَحاوَلوا رتق ذاكَ الفَتق فَاِتَّسَعَتخُروق ثَوب الرَجا وَاِستَحوَز الوَهَنُ
٢٣
يا عُصبة شُغلت بِاللَهو عَن شُغلحَتّى غَدَت وَمَعالي عِزِّها دمنُ
٢٤
تَجاهروا بِقَبيح الفسق وَاِتَّصَفواوَالسرّ أَقبَح إِن لَم يحسن العَلَنُ
٢٥
لا يَعبَأون بِأَحكام الإِلَه وَلايَدرون ما واجِبات الشَرع وَالسننُ
٢٦
وَالمَرء إِن لَم يَكُن بِالدين مُعتَصِماًكَالفَحل يَجرأ وَلا يَقتادُهُ رَسَنُ
٢٧
داءٌ عضالٌ بِهِ تلقى الإِساة أَساًوَعلّة قَلَّما يَبرى لَها زَمِنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة