الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلا سألت هداك الله ما حسبي

الأعسر الضبيالعصر الجاهلي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ
٢
وَجالتِ الخَيلُ بالأَبطالِ مُعلَمَةًشعثَ النَواصي عليها البيضُ تأتلِقُ
٣
هَل أَتركُ القِرنَ مصفرّا أَنامِلُهُقَد بَلَّ أَثوابَهُ من جوفِه العَلَقُ
٤
وَقَد غَدوت أَمامَ الحيِّ يحمِلنينَهدُ المَراكِلِ في أَقرابِه بَلَقُ
٥
حَتّى أَنالَ عليه كُلَّ مَكرُمَةٍإِذا تَضجَّعَ عَنها الواهِنُ الحَمِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعسر الضبي

عُرف بالأعسر الضبي، وهو لقب ارتبط بسبب إصابته يد زيد الفوارس. شاعر جاهلي عاصر عنترة وزيد الخيل وحاتم الطائي، ودار شعره حول الحرب والفتك والقتال. شهد مع قومه بني ضبة يوم أبضة حين أغاروا على بني بحتر، فقتل الحليس بن وهب وقال فيه شعرًا.

قصائد أخرى لـالأعسر الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة