الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعيناإِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
٢
وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّالِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
٣
وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ الغَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
٤
فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُفَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
٥
تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعناوَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
٦
وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاًوَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
٧
وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعاليإِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
٨
وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعناوَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
٩
وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوامُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
١٠
وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطناوَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
١١
وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّاأَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
١٢
وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءًعَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
١٣
بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحيبِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
١٤
إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنابِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
١٥
بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّيُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
١٦
لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌإِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
١٧
يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَوناوَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
١٨
فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدناوَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة