الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌأَن تَلِدَ العَذراءُ طِفلاً فَطيم
٢
مِن قَبلِ قَبلِ القَبلِ جاءَت بِهِتَحمِلُهُ وَهوَ حَديثٌ قَديم
٣
وَفَوقَ عِلِّيينَ دارٌ لَهُيَسكُنُها وَهوَ بِقَعرِ الجَحيم
٤
كانَ مِنَ الحَنِّ وَفي البِننِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم
٥
قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَداوَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم
٦
دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعالُهُوَما بِهِ نَقلاً غَداةَ النَعيم
٧
يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذفي فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم
٨
مُذ أَصبَحَت روحي لَهُ كَعبَةًمَأمومَةً غادَرَ قَلبي الحَطيم
٩
هَيهاتَ أَن يَأوى إِلى كَهفِهِمُتَيَّمٌ ما حَلَّ مِنهُ الرَقيم
١٠
وَاِختَلَسَتهُ الجِنُّ مِن إِنسِهِحَتّى لَهُم صارَ صَديقاً حَميم
١١
وَعاذَ بِالعِفريتِ في سَعيِهِمِن كُلِّ شِيطانٍ مَريدٍ رَجيم
١٢
وَتَمَّ في الجِنِّ لَهُ عِلمُ ماتَمَّ لِذي مالَ اليَتيم
١٣
وَأَمَّ في أُمِّ الكِتابِ الهُدىفَحازَ بِاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم
١٤
وَالعَقَباتِ السَبعُ في قَطعِهامِن سَقَمِ الأَنجُمِ أَضحى سَليم
١٥
كَم مُدَّعٍ فيهِ هَوايَ اِفتَراوَبِالهَوى ما شَمَّ مِنهُ النَسيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة