الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّاعَلى النُفوسِ الحَكيمَه
٢
مُشاهِداتٍ حَديثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
٣
السالِكاتُ إِلَيهاعَلى الخَطوطِ القَويمَه
٤
بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَترَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
٥
فَحَدُّ مَن حادَ عَنهافي الناسِ حَدُّ البَهيمَه
٦
وَالناسُ رَبُّ يَقينٍوَخابِطٍ في وَهومِه
٧
لا يَستَضيءُ بِأَنوارِ قادِحٍ في عُلومِه
٨
آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّمُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
٩
هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّمِن ذُرىً مُستَقمَه
١٠
بِالتيهِ تاهَ ضَلالاًعَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
١١
لا يَهتَدي في دُجاهُلِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
١٢
مَعنى الكِتابِ لَدَيهِعِبارَةً في رُقومِه
١٣
مُؤَخِّرَ فيهِ ماحَثَّهُ عَلى تَقديمِه
١٤
فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُإِلى العُقولِ السَليمَه
١٥
وَخَلِّهِ وَهَواهُمُخَلَّداً في جَحيمِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة