الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هم المنى والأمل

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
هُمُ المُنى وَالأَمَلُإِن قَطَعوا أَو وَصَلوا
٢
في حالَتي قُربِهِموَالبُعدُ جادوا بَخَلوا
٣
جاروا عَلى ضَعفي بِطولِ هَجرِهِم أَم عَدَلوا
٤
وَلَن أَرى تَبَدُّلاًبِهِم وَإِن تَبَدَّلوا
٥
وَلَم يَمَل بي عَنهُممِمّا أُلاقي المَلَلُ
٦
إِن أَدبَروا بِوُدِّهِمفَصِدقُ وُدي مُقبِلُ
٧
هُم أَهلُ بَدرٍ غَيرَ مَأثومينَ فيما فَعَلوا
٨
ما فِيَّ عُضوٌ وَهوَ مِنحُبِّهِم مُعَطَّلُ
٩
وَلَم يَزَل وَجدي بِهِملِأَنَّهُ مُؤَزَّلُ
١٠
بِحُسنِ غِزلانِهِمقَد راقَ لي التَغَزُّلُ
١١
لَهفي عَلى قُربِهِمُوَلَيلُ فودي أَلَيلُ
١٢
وَدونَ مُنهَلِّ دُموعي وَرَدَهُم لي مَنهَلُ
١٣
وَخيفَهُمُ لي مَأَمَنٌمِن خَوفِهِم وَمَعقِلُ
١٤
وَكُلُّ ذي وَجهٍ جَميلٍ فيهِ عِندي مُجمَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة