١
حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوادونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
٢
ظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِمعَن مَورِدِ الرَيِّ في الوَعساءِ فَاِعتَسَفوا
٣
وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَموَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا
٤
قالوا فَمانوا فَلَمّا أَنَّهُم نُدِبواإِلى القِياسِ أَبانوا العَجزَ وَاِعتَرَفوا
٥
تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدواوَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا
٦
وَعَيَّروني بِذُلّي في مَحَبَّتِهاوَبِالَّذي عَيَّروني تَمَّ لي الشَرَفُ
٧
هاموا بِأَوصافِها بِالغَيبِ وَاِطَّرَحواعِندَ الشَهادَةِ مِعناها الَّذي وَصَفوا
٨
وَبِاللِوى عَرَفوها وَهيَ سافِرَةٌوَأَنكَروا بِالمُصَلّى عَينُ ما عَرَفوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.