الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُدَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
٢
وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوافَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
٣
صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنىقَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
٤
وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِممِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
٥
فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍأَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
٦
وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبىوَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
٧
وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضامِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
٨
وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِمأَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
٩
شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوىعَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
١٠
فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِهابِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
١١
بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفافيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
١٢
ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِإِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
١٣
وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُكَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة