١
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَنعَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا
٢
وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاًلِلنَفسِ فيهِ حَيثُ كانَ مُمَنَّعا
٣
وَأَرَيتُهُ وَجهَ النَصيحَةِ راغِباًفي أَن يَكونَ عَنِ الخَنا مُتَرَفِّعا
٤
وَحَفِظتُهُ جُهدي وَلَكِن رَأيُهُ البادجي أَبى أَلّا يَكونَ مُضَيَّعا
٥
أَخلَفتُ حُسنَ الظَنَّ فيكَ فَهُن عَلىقُربِ المَزارِ فَلا رَجِعتَ مُوَدَّعا
٦
عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلنِبالِ فَلَم تُبَلبِمقالِ مَن أَضحى عَلَيكَ مُشَنِّعا
٧
أَو لَم تَكُن أَعطَيتَني عَهداً عَلىأَن لا تَزالَ عَنِ الوَرى مُتَبَرقِعا
٨
وَلَقَد وَعِظتُ القَلبَ مِنكَ فَما اِرعَوىوَقَرَعتُ سَمعَكَ بِالمَلامِ فَما وَعى
٩
فَرَفَضتُ يَأسي مِنكَ لَمّا لَم أَجِدلي بِالنَصيحَةِ في صَلاحِكَ مَطمَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.