١
قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُوَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَع
٢
أَيَرومُ في الإِسلامِ حَظّاً مِن عَداأَبوابِهِم وَإِلى مُعاديهِم رَجَع
٣
لا وَالهُدى لَم يُهدَ مَن ناواهُميَوماً وَلا ضَلَّ الَّذي لَهُم اِتبَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.