الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أأكشف حالا ستره في النهى شرط

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَأَكشِفُ حالاً سَترُهُ في النُهى شَرطُوَأَستُرُ ما في كَشفِهِ اِتَّسَعَ الخَطُّ
٢
وَأَعرَبُ إِعجامِ الكِتابِ لِأَكمَهٍعَدا فَهمُهُ عَن خَطِّهِ الشَكلُ وَالنَقطُ
٣
وَأَدلى بِبُرهاني وَلَم أَرَ قاضِياًلَهُ بِالقَضا عِلمٌ وَلا عِندَهُ قِسطُ
٤
وَأَدعو طَغاةً لَيسَ لي قَوَّةً بِهِموَلا عِندَهُم رُكنٌ شَديدٌ وَلا رَهطُ
٥
أَجابوا صَدى وادي الخَلا عِندَما دَعواوَعَن شاطِئِ الوادي المُنادى بِهِ شَطّوا
٦
وَعَن جامِعِ التَوحيدِ شِركاً تَفَرَّقواوَقالوا بِإِرشادِ المُضِلّينَ وَاِشتَطّوا
٧
سَعَوا حينَ ظَنّوا الآلَ ماءً وَعِندَماأَتَوهُ وَرموا وَرَدَّهُ دونَهُ اِنبَطّوا
٨
غَلَوا زَمَناً حَتّى عَلوا في نُفوسِهِمإِلى دَرَكاتِ الذُلِّ مِن عِزِّهِم حَطّوا
٩
بِتَبديلِهِم لِشُكرِ كُفراً تَبَدَّلوابِجَناتِهِم حُزناً بِهِ السَدرُ وَالخُمطُ
١٠
فَظَلّوا حَيارى تائِهينَ عَنِ الهُدىإِذا اِحتَمَلوا وَفي دارِهِم حَطّوا
١١
فَنُماهُم بُؤسي وَراحَتُهُم عَناًوَأَمنَهُم خَوفٌ وَقُربِهِمُ شَحطُ
١٢
وَكَيفَ يَرى وَجهَ الرِضى مُتَوَجِّهٌإِلى ظِلِّ جَزلٍ بِالغَضا عَمَّهُ السُخطُ
١٣
فَعَنّى بِهِم وَاِرغَب بِزُهدِيَ فيهِمُإِلَيَّ فَفي لِأَهلِ الهُدى بَسطُ
١٤
لِأَنّي في حَجرِ النُهى رُحتُ ناشِئاًوَفي حِجرِ رِبّاتِ النُهى ضَمَّني القَمطُ
١٥
وَإِن لَم أَكُن نَجلَ المَعالي لِصُلبِهافَإِنّي لَها مِن غَيرِ ما كَذِبٍ سَبطُ
١٦
فَلا تَعُد بِالعُدوى فَوَجهُكَ وُجهَتيفَما لِلَبيبٍ قَطُّ في غَيرِها قَطُّ
١٧
فَطَودُ فَخاري لَيسَ يِرقاهُ طائِرٌوَفي ساحِلٍ مِن شِطِّهِ يَغرَقُ البَطُّ
١٨
وَمِن دَرِّ ما اِستَخرَجَتهُ مِن قَرارِهِلِجيدِ العُلى سَمطٌ وَفي أُذُنها قَرطُ
١٩
إِذا ما رُؤؤسُ القَومِ في الأَمرِ حاوَلوااِشتِبكاكاً فَمِن قَولي لَتَسريحِهِم مِشطُ
٢٠
فَما عُرِفَت لَولا دُروسي مَدارِسٌوَلا شَرَفَت لَولا اِرتِباطي بِها الرُبطُ
٢١
سَطَوتُ لِأَنَّ الوَقتَ سَيفي عَلى العِدىوَمِن وَقتِهِ سَيفٌ يَحِقُّ لَهُ يَسطو
٢٢
وَسَكَراً بَسَطتُ القَولَ فيهِ وَعِندَمايُعاوِدُني صَحوي بِهِ يُخرَقُ البَسطُ
٢٣
وَنَفسُ مَقامي ما اِدَّعَيتُ عَلى الوَرىفَما فيهِ تَفريطٌ لَدَيَّ وَلا فُرطُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة