١
وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراًبِأَمواهِ البِحارِ تَزيدُ وَقدا
٢
وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافيبِلا ظِلٍّ لِحَرِّ الشَمسِ بَردا
٣
وَكُلُّ الكُلِّ في الأَبعاضِ بَعضاًوَقَبلَ القَبلِ بَعدَ البُعدِ بُعدا
٤
فَأَربابُ العَلاءِ لَهُ عَبيدٌوَلي وَلَهُ غَدا مَولىً وَعَبدا
٥
وَأَعجَبُ حالِهِ في القُربِ مِنهُإِلى رائيهِ عَنهُ يَزيدُ بُعدا
٦
فَمِنهُ بِالجُنونِ مُنِحتُ عَقلاًوَفيهِ بِالضَلالِ وَجدتُ رُشدا
٧
لِذاكَ حِماهُ غَدَت سَبيليسَبيلاً مَن تَعَدّاها تَعَدّا
٨
لِأَنَّ وَلِيَّ أَمري في زَمانيعَلى أَهلِ التَحَدّي قَد تَحَدّا
٩
فَمَوعودُ المُنى مِنهُ لِغَيريبِحالِ الوَقتِ لي قَد صارَ نَقدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.