الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَدَدتَ فَصَدَّ عَن عَيني رِقاديوَقَرَّحَ جَفنَها وَصلُ السُهادِ
٢
وَأَلبَسي جَفاكَ ثِيابَ سَقمٍخَلَعتُ بِها الخَلاعَةَ عَن فُؤادي
٣
وَقَد رَوّى الثَرى دَمعي وَقَلبيإِلى وَشَلِ المَراشِفِ مِنكَ صادي
٤
وَها أَنا بِالجَفا مُذمَلَت مُضنىًيُطَوِّحُ بِيَ الهَوى في كُلِّ وادي
٥
أُكاتِمُ فيكَ عُذّالي غَارميوَهَل يَخفى ضَنىً في الجِسمِ بادي
٦
وَأَستُرُ لَوعَتي بِكَ عَن صِحابيوَأَوصابي عَلَيَّ بِها تُنادي
٧
أَيا مَن قَد تَعَبَّدَني هَواهُوَأَوثَقَ في مَحَبَّتِهِ قِيادي
٨
بِصِدقِ الوُدِّ كُنتَ شَرَيتَ قَلبيفَحينَ مَلَكتَ مِلتَ عَنِ الوِدادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة