الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِبادمَن أَنكَرَ الوَعدَ بِيَومِ المَعاد
٢
وَمَن بِدارِ اللَهوِ أَلهاهُ ماأَغواهُ عَن جَدٍّ لِجيدِ الرَشاد
٣
فَرَّ عَنِ العَونِ بِفِرعَونِهِفَعادَ في النارِ قَريناً لِعاد
٤
غادَرَهُ الغَدرُ بِأَهلِ الوَفابَعدَ الصَفا مِن كَدَرٍ في مِهاد
٥
لَم يُغنِ عَنهُ بِالغِنى مالُهُوَلا إِلى الجاهِ التَجاهُ أَفاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة