١
بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحىلَيلاً وَفي جَهَتي مُحيطُ جِهاتي
٢
فَالنُطقُ مِنهُ بِالنَداءِ أَبانَ ليما كانَ عَنّي خارِجاً في ذاتي
٣
فَلِذاكَ لَم يَكذِب فُؤادي ما رَأىإِثباتَهُ مَنفىً صِفاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.