الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
٢
عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِوَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
٣
وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَوَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
٤
يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارىوَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
٥
فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانىوَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
٦
بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِوَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
٧
وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِبُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
٨
وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِنَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
٩
أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِوَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
١٠
وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبيرَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة