الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَهاوما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
٢
فَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُهابوَادي الأَسَى وجَحيمِ العَذابْ
٣
فأَنَّتْ وقدْ غَمَرَتْها الدُّمُوعُوقَرَّتْ وقدْ فاضَ مِنْها الحَبَابْ
٤
وأَلقى عليها الأَسَى ثَوْبَهُوأَقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئابْ
٥
فأَيْنَ الأَماني وأَلْحانُهاوأَينَ الكؤوسُ وأَينَ الشَّرابْ
٦
لقدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلامِوقدْ رَشَفَتْها شِفاهُ السَّرابْ
٧
فمَا العَيْشُ في حَوْمَةٍ بَأْسُهاشَديدٌ وصَدَّاحُها لا يُجابْ
٨
كَئيبٌ وَحِيدٌ بآلامِهِوأَحْلامِهِ شَدْوُهُ الانْتِحابْ
٩
ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزاهِيرُهَافَنِمْنَ وقدْ مَصَّهُنَّ التُّرابْ
١٠
لوَيِنَ النُّحورَ على ذِلَّةٍومُتْنَ وأَحْلامَهُنَّ العِذابْ
١١
فَحَالَ الجَمَالُ وغَاضَ العبيرُوأَذْوى الرَّدَى سِحْرَهنَّ العُجَابْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة