الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَإنَّها حلمُ الحياةْ
٢
عهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَىمَا بينَ أجنحَةِ السُّبَاتْ
٣
ترنو إلى الدُّنياومَا فيها بعينٍ باسِمَهْ
٤
وتَسيرُ في عَدَواتِ وَادِيهابنَفْسٍ حَالمهْ
٥
إنَّ الطّفولةَ تهتَزُّفي قَلْبِ الرَّبيعْ
٦
ريَّانةٌ مِنْ رَيِّقِ الأَنْداءِفي الفَجْرِ الوَديعْ
٧
غنَّت لها الدُّنياأَغاني حبِّها وحُبُورِهَا
٨
فَتَأَوَّدَتْ نَشوى بأَحلامِالحَياةِ وَنُورِهَا
٩
إنَّ الطُّفولَةَ حِقْبَةًشعريَّةٌ بشُعُورِها
١٠
وَدُمُوعِها وسُرُورِهاوَطُمُوحِهَا وغُرُورِها
١١
لمْ تمشِ في دنيا الكآبَةِوالتَّعاسَةِ والعَذابْ
١٢
فترى على أضوائِها مَا فيالحَقيقَةِ مِنْ كِذَابْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة